مصطفى بن محمد هادى خوئى
60
شرح دعاى صباح ( فارسى )
بر هر چه بنگرم تو نمودار بودهاى * اى نانموده رخ تو چه بسيار بودهاى و قول قائل كه به نظم آورده : يا من بدا جمالك في كل ما بدا * بادا هزار جان مقدّس تو را فدا و لا يخفى ما في ازدواج اللسان ، و الصّباح ، و في اجتماع النطق مع التبلّج من الملاحة و العذوبة و اسرار البلاغة . مصباح و فيه اصباح بدان كه ظهور جمال مطلق وجود حق در تعيّنات موجود است و در مراياى آينههاى وجود مقيّد به مضمون هدايت ، مشحون آيهء وافيه : اللّهُ نُورُ السَّمواتِ وَ الْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشكوةٍ فيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ فى زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَانَّها كَوْكَبٌ دُرِّىٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرةٍ مُبارَكةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ يَكادُ زَيْتُها يُضيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ يَهْدِى اللّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ وَ يَضْرِبُ اللّهُ الامْثالَ لِلنّاسِ وَ اللّهُ بِكُلِّ شَيءٍ عَليمٌ « 1 » ، بر صاحبان بصيرت پوشيده و مخفى نيست ، زيرا كه نور در لغت به معناى روشن و روشن كننده است و چيزى كه خودش روشن و روشن كننده باشد و نور سماوات و همهء زمينها و كاينات باشد ، البتّه ظاهر و متبلّج است ، و حال آنكه اشياء از ذرّه تا درّه مظاهر جمال مطلق و وجود مخفى مطلق و لا تعيّناند ، يعنى موجب ادراك حق است به اعتبار تعيّنات نور حقيقى ذات اقدس در مجالى مكوّنات و تنوّعات حق سبحانه و تعالى در مرآت تنزّلات . پس ، از اين حيثيّت هر ذرّه از ذرّات بر ظهور و ظاهر شدن او شاهد عدل است و هر آيتى از مكوّنات ارضين و سماوات بر وجود ظاهر و باهر او گواهى صادق . وَ
--> ( 1 ) النور : 35 .